في إطار الجهود المتواصلة لمحاربة الجريمة بمختلف أشكالها، خاصة تلك المتعلقة بالاتجار غير المشروع بالمخدرات، تمكنت مصالح الأمن بولاية ميلة من تحقيق ضربة نوعية تمثلت في تفكيك شبكة تنشط في ترويج المؤثرات العقلية بمدينة تاجنانت.
وحسب بيان صادر عن أمن الولاية، فقد نجحت فرقة مكافحة الاتجار غير المشروع للمخدرات، التابعة للمصلحة الولائية للشرطة القضائية، خلال هذا الأسبوع، في توقيف أربعة أشخاص يشتبه في تورطهم في ترويج هذه السموم وسط الأحياء السكنية.
وجاءت هذه العملية الأمنية النوعية إثر استغلال معلومات دقيقة تفيد بحيازة أحد المشتبه فيهم كمية معتبرة من المؤثرات العقلية بغرض بيعها وتوزيعها، حيث كان يستغل مسكنه العائلي كمخبأ لهذه المواد. وبعد عملية ترصد محكمة، تم توقيف المعني رفقة ثلاثة من شركائه أمام مرآب المسكن.
وبعد استصدار إذن بالتفتيش من الجهات القضائية المختصة، أسفرت العملية عن حجز 880 كبسولة من المؤثرات العقلية، إلى جانب قطعتي مخدرات، وستة أسلحة بيضاء، بالإضافة إلى قارورة غاز مسيل للدموع. كما تم ضبط مبلغ مالي معتبر قدر بـ 321 ألف دينار جزائري، يُعتقد أنه من عائدات النشاط الإجرامي.
وقد تم تقديم المشتبه فيهم أمام وكيل الجمهورية لدى محكمة شلغوم العيد، لمتابعتهم وفق الإجراءات القانونية المعمول بها.
وتندرج هذه العملية ضمن الاستراتيجية الأمنية الرامية إلى تجفيف منابع الجريمة وحماية المجتمع، خاصة فئة الشباب، من أخطار المخدرات والمؤثرات العقلية.
