🔥 عاجل :

خريجو الجامعات المستفيدون من منحة البطالة يطالبون بالإدماج المهني وفتح مناصب عمل جديدة



وجّهت مجموعة من خريجي الجامعات المستفيدين من منحة البطالة نداءً إلى السلطات العمومية، دعوا فيه إلى إدماجهم في مناصب عمل دائمة، مؤكدين أنهم استوفوا جميع الشروط القانونية للاستفادة من المنحة، غير أن وضعيتهم المهنية لا تزال تراوح مكانها منذ سنوات.

وأوضح أصحاب النداء، في رسالة موجهة إلى رئيس الجمهورية، أن آلاف الخريجين يعيشون منذ نحو أربع سنوات وضعًا وصفوه بـ"المعلّق"، حيث لم يتم إدماجهم في سوق الشغل، ولم تشملهم برامج توظيف واضحة، رغم الوعود التي أُطلقت مع بداية العمل بمنحة البطالة. وأكدوا أن هذه المنحة، على أهميتها الاجتماعية، لا يمكن أن تكون بديلاً عن منصب عمل دائم يضمن الاستقرار المهني والاجتماعي.

وأشار المعنيون إلى أن مستقبلهم المهني ما يزال يلفه الغموض، في ظل غياب إجراءات عملية لترجمة الالتزامات السابقة إلى قرارات ميدانية، معتبرين أن استمرار الوضع الحالي من شأنه أن يؤثر سلبًا على طموحات فئة واسعة من الشباب الجامعي.

وفي هذا السياق، اقترح الخريجون جملة من الآليات التي يرونها قابلة للتجسيد، من بينها فتح مناصب جديدة في عدد من القطاعات الحيوية. ففي قطاع التربية الوطنية، دعوا إلى إدماج ما لا يقل عن 50 ألف منصب بصفة “مربي” أو ضمن الرتب المستحدثة، إلى جانب فتح 150 ألف منصب تدريسي لتغطية الشغور الناتج عن إحالة آلاف الأساتذة على التقاعد.

كما اقترحوا، في قطاع الصحة والوظيف العمومي، فتح 70 ألف منصب في المؤسسات الصحية، و110 آلاف منصب في مختلف أسلاك الوظيف العمومي، مع التركيز على القطاعات ذات الأولوية، بما يسمح بامتصاص نسبة معتبرة من البطالة في أوساط الجامعيين.

وأكد الموقعون على الرسالة ثقتهم في حرص السلطات العليا للبلاد على دعم فئة الشباب وتمكينها من الاندماج الفعلي في سوق العمل، مشددين على أن استقرار الأجيال الصاعدة يعدّ ركيزة أساسية لضمان مستقبل البلاد.

وختم الخريجون رسالتهم بالتأكيد على ضرورة اعتماد آليات توظيف شفافة، سواء عبر برامج الإدماج المهني أو من خلال التوظيف المباشر، بما يضمن تكافؤ الفرص ويترجم الوعود إلى إجراءات ملموسة على أرض الواقع.

تعليقات



👁️ تحميل عدد المشاهدات...