نظّمت، اليوم الخميس، جمعية “أمل لأطفال التوحد” يومًا إعلاميًا تحسيسيًا مفتوحًا لفائدة الأطفال المصابين بالتوحد، وذلك على مستوى مستشفى الإخوة مغلاوي بولاية ميلة.
وأشرف على افتتاح هذه التظاهرة والي الولاية السيد فيصل عمروش، بحضور أطباء ومختصين في طب الأطفال، إلى جانب إطارات طبية وشبه طبية.
وفي تصريح لها، أكدت رئيسة جمعية “أمل لأطفال التوحد”، السيدة أسماء خطابي، على ضرورة إنشاء مركز خاص بأطفال التوحد بولاية ميلة في أقرب الآجال، نظرًا للعدد المتزايد من الأطفال الذين يعانون من هذا الاضطراب، والذين يفتقرون إلى رعاية طبية متخصصة داخل الولاية.
ومن جهتها، أوضحت الدكتورة ناصري، مديرة فرعية بمستشفى الإخوة مغلاوي، أن هذه التظاهرة الهامة نُظّمت بالتنسيق مع جمعية “أمل لأطفال التوحد” بميلة، حيث شملت عمليات فحص داخل العيادات من طرف الطبيب النفسي المختص، وطبيب الأطفال، وجراحي الأسنان.
كما تم خلال هذا اليوم إجراء فحوصات مباشرة للأطفال المصابين بالتوحد في اختصاص جراحة الأسنان، وهو تخصص يتوفر عليه مستشفى الإخوة مغلاوي بصفة حصرية على مستوى الولاية، ويتطلب تكفّلًا خاصًا بمرافقة مختصي التخدير.
وأضافت ذات المتحدثة أن مصالح المستشفى تبقى مفتوحة للتكفل بهذه الفئة من الأطفال من مختلف الأعمار، مؤكدة استعداد الطاقم الطبي لمرافقتهم وتقديم الرعاية اللازمة لهم.
محمد ب
