🔥 عاجل :

ميلة : تعطّل الاختبارات بثانوية أول نوفمبر 1954 بالرواشد يثير قلق الأولياء والتلاميذ

 



تشهد ثانوية أول نوفمبر 1954 ببلدية الرواشد حالة من التوتر والاضطراب منذ بداية الموسم الدراسي، في ظل استمرار الاحتجاجات التي يقوم بها الأساتذة، ما انعكس سلبًا على السير العادي للدروس والاختبارات، وأثار موجة استياء واسعة لدى أولياء التلاميذ.


هذا وعرفت المؤسسة، خلال الأيام الأخيرة، توقفًا ملحوظًا في الدراسة وتعطلًا للاختبارات، بما في ذلك الامتحان التجريبي الذي يُعد محطة مهمة في تحضير التلاميذ لشهادة البكالوريا. ويؤكد عدد من التلاميذ أن الإضرابات متواصلة منذ فترة، دون وجود حلول ملموسة، ما جعلهم يعيشون حالة من القلق حول مصيرهم الدراسي.

وفي هذا السياق، عبّر أولياء التلاميذ عن استيائهم من الوضع القائم، متسائلين عن الأسباب التي حالت دون إجراء الامتحانات في موعدها، خاصة وأن الامتحان التجريبي يُعتبر خطوة أساسية لتقييم مستوى التلاميذ قبل الامتحان الرسمي.


وفي ظل هذا الوضع، وجّه أولياء التلاميذ نداءً عاجلًا للتدخل، داعين إلى ضرورة حضورهم إلى المؤسسة من أجل الوقوف على حقيقة ما يحدث والمطالبة بإيجاد حلول سريعة. كما شددوا على أن استمرار هذه الوضعية قد يؤثر بشكل مباشر على مستقبل أبنائهم الدراسي.


تعود أسباب هذه الأزمة، حسب ما يتم تداوله، إلى حركة احتجاجية يقودها الأساتذة داخل المؤسسة، ما أدى إلى شلل شبه تام في العملية التعليمية. ورغم أهمية المطالب المهنية، إلا أن التلاميذ يبقون الطرف الأكثر تضررًا من استمرار هذا الوضع.


يبقى الأمل معقودًا على تدخل الجهات الوصية في أقرب الآجال، لإيجاد حل يضمن استئناف الدراسة وإجراء الاختبارات في ظروف عادية، بما يحفظ حق التلاميذ في التعليم ويعيد الاستقرار إلى المؤسسة.


تعليقات