في إنجاز رياضي يُضاف إلى سجل الفخر والاعتزاز، حقق الإتحاد الرياضي لبلدية حمالة صعودًا تاريخيًا إلى القسم الجهوي الثاني، بعد موسم حافل بالعطاء، التحدي، والإصرار. هذا الصعود لم يكن وليد الصدفة، بل جاء ثمرة عمل جماعي متكامل وروح قتالية عالية جسدها كل من ينتمي لهذا النادي العريق.
منذ بداية الموسم، أظهر الفريق عزيمة قوية على تحقيق الهدف المنشود، حيث خاض اللاعبون المباريات بروح الانتصار، مقدمين أداءً مشرفًا يعكس مدى التزامهم وحبهم للقميص. ولم يكن هذا النجاح ليتحقق لولا الجهود الكبيرة التي بذلها الطاقم الفني، الذي اشتغل باحترافية عالية ووضع خطة محكمة قادت الفريق نحو منصة التتويج.
كما لعبت إدارة النادي دورًا محوريًا في تهيئة الظروف المناسبة، سواء من الناحية التنظيمية أو المعنوية، وهو ما ساهم في خلق بيئة مستقرة ومشجعة على النجاح. ولا يمكن أن نغفل الدعم المتواصل من المجلس الشعبي البلدي لبلدية حمالة، الذي كان سندًا حقيقيًا للفريق في مختلف المراحل.
أما الأنصار، فهم القلب النابض لهذا الإنجاز، إذ لم يدخروا جهدًا في مساندة فريقهم، حضورًا وتشجيعًا، في السراء والضراء. كما كان لرجال الأعمال والداعمين دور مهم في توفير الإمكانيات اللازمة، إلى جانب تضامن الجماهير من البلديات المجاورة خلال مرحلة “البلاي أوف”، ما يعكس روح الأخوة والتآزر الرياضي.
ولا يفوتنا أن نشيد بالمجهودات الكبيرة التي قدمتها السلطات الأمنية، الحماية المدنية، وأطباء الفريق، الذين سهروا على ضمان سير المباريات في أحسن الظروف، محافظين على سلامة الجميع.
إن صعود اتحاد حمالة ليس مجرد انتقال إلى قسم أعلى، بل هو بداية مرحلة جديدة مليئة بالتحديات والطموحات، وفرصة لمواصلة كتابة التاريخ وتحقيق المزيد من النجاحات.
هذا الإنجاز هو رسالة واضحة بأن الإيمان والعمل الجماعي قادران على صنع المعجزات.
والقادم أجمل بإذن الله… لأن المشوار لم ينته بعد!
