🔥 عاجل :

مولاي احمد القائمي… شاب طموح يدخل غمار التشريع من بوابة ولاية أدرار

 


في مشهد سياسي يشهد حركية متجددة مع اقتراب الاستحقاقات التشريعية، يبرز اسم الشاب مولاي احمد القائمي كأحد الوجوه الصاعدة التي قررت خوض تجربة الترشح لعضوية البرلمان عن ولاية أدرار تحت لواء حزب التجمع الوطني الديمقراطي (الأرندي).

ينتمي مولاي احمد القائمي إلى جيل جديد من الكفاءات الشابة التي تطمح إلى إحداث نقلة نوعية في العمل النيابي، عبر مقاربة تقوم على القرب من المواطن، والاستماع لانشغالاته اليومية، والعمل على ترجمتها إلى مبادرات تشريعية فعّالة داخل قبة البرلمان. ويؤكد في خطاباته أن المرحلة الراهنة تتطلب ضخ دماء جديدة في المؤسسات المنتخبة، بروح مسؤولة تجمع بين الحماس الشبابي والرؤية الواقعية.

ويضع المترشح ضمن أولوياته ملفات التشغيل، ودعم الاستثمار المحلي، وترقية النشاط الفلاحي والسياحي بولاية أدرار، باعتبارها منطقة تزخر بمؤهلات طبيعية وبشرية كبيرة تحتاج إلى مزيد من التثمين. كما يشدد على أهمية تحسين الخدمات العمومية وتعزيز البنية التحتية، خاصة في المناطق البعيدة، بما يضمن العدالة في التنمية بين مختلف بلديات الولاية.

ويرى متابعون أن ترشح مولاي احمد القائمي يعكس توجها متناميًا نحو إشراك الشباب في صناعة القرار، ويعبر عن رغبة في تقديم خطاب سياسي قريب من هموم المواطنين، بعيدًا عن الشعارات التقليدية. ويعوّل أنصاره على قدرته في بناء جسور تواصل فعّالة بين المنتخبين والسكان، والعمل بروح الفريق داخل الكتلة البرلمانية لحزبه.

ومع احتدام التنافس الانتخابي، يبقى الرهان الأساسي أمام المترشح الشاب هو إقناع الناخبين ببرنامجه، وترجمة تطلعاتهم إلى رؤية واضحة قابلة للتجسيد، في سبيل خدمة ولاية أدرار والمساهمة في تعزيز الأداء التشريعي على المستوى الوطني.

تعليقات