في إطار تقريب خدماتها من المواطنين وترسيخ ثقافة المقاولاتية، نظمت الوكالة الولائية لدعم وتنمية المقاولاتية بمستغانم، بالتنسيق مع فروعها المحلية، تظاهرة الأبواب المفتوحة التي شكلت فضاءً للتواصل المباشر مع حاملي الأفكار والمشاريع والشباب الراغبين في ولوج عالم الاستثمار وإنشاء المؤسسات المصغرة.
وشهدت هذه التظاهرة إقبالًا معتبرًا من مختلف فئات المجتمع، حيث تم تقديم شروحات وافية حول آليات الاستفادة من خدمات الوكالة، وشروط إنشاء أو توسيع المؤسسات المصغرة، إضافة إلى التعريف ببرامج المرافقة والتكوين والخدمات الرقمية التي توفرها الوكالة لتسهيل مسار أصحاب المشاريع. وتندرج هذه الجهود ضمن مهام الوكالة الرامية إلى مرافقة حاملي المشاريع وتطوير روح المبادرة والمقاولاتية.
كما أتاحت الأبواب المفتوحة فرصة للإجابة عن استفسارات الزوار وتقديم توجيهات عملية حول إعداد المشاريع، ومراحل التمويل، والدعم التقني والإداري، فضلاً عن إبراز الدور الذي تؤديه الفروع المحلية في مرافقة المستثمرين على المستوى الجوارِي وتسهيل مختلف الإجراءات.
وتبرز أهمية مثل هذه التظاهرات في تعزيز التواصل المباشر بين الإدارة والمواطن، ونشر الوعي بثقافة المبادرة الاقتصادية، وتشجيع الشباب على تجسيد أفكارهم في شكل مشاريع منتجة تساهم في خلق مناصب الشغل وتنشيط الاقتصاد المحلي. كما تسمح بعرض قصص نجاح وتجارب ميدانية من شأنها تحفيز المزيد من الشباب على خوض غمار المقاولاتية بثقة ومسؤولية.
وتؤكد الوكالة الولائية لدعم وتنمية المقاولاتية بمستغانم، من خلال هذه المبادرة، التزامها بمواصلة مرافقة أصحاب المشاريع وتوفير فضاءات للإعلام والتوجيه، بما ينسجم مع الجهود الرامية إلى دعم التنمية الاقتصادية المحلية وتشجيع الاستثمار المنتج وخدمة حاملي المشاريع عبر مختلف بلديات الولاية.
