تعيش قرية بوداود التابعة لبلدية تسالة لمطاعي بولاية ميلة وضعًا مزريًا منذ سنوات، حيث تُعدّ من أكبر مناطق الظل في الجزائر، وتفتقر لأبسط ضروريات الحياة اليومية، في ظلّ غياب شبه تام لبرامج التهيئة والتنمية المحلية.
الطريق الرئيسي المؤدي إلى القرية، كما تُظهر الصور، تحوّل إلى مسلك موحل يصعب المرور عبره خاصة في فصل الشتاء، ما يزيد من عزلة السكان ويعقد تنقلاتهم نحو المدارس والمراكز الصحية وحتى الأسواق.
ويؤكد سكان المنطقة أنهم يعانون من التهميش والحرمان، مطالبين السلطات المحلية بالتدخل العاجل لوضع حد لمعاناتهم، خصوصًا في ما يتعلق بتهيئة الطرق، ربط المساكن بشبكتي الغاز والماء، وتوفير المرافق الأساسية التي تضمن لهم حياة كريمة.
وفي هذا السياق، يوجه سكان قرية بوداود نداءً مفتوحًا إلى السيد والي ولاية ميلة، السيد فيصل عمروش، لتكون أول خرجة ميدانية له نحو هذه المنطقة المهمشة، قصد الوقوف ميدانيًا على معاناة المواطنين والعمل على إيجاد حلول ملموسة ترفع الغبن عنهم.
