أكدت وزارة المحروقات والمناجم أن تحيين أسعار الوقود، الذي دخل حيز التطبيق ابتداءً من 01 جانفي الجاري، جاء في إطار ضمان التموين المستمر للسوق الوطنية وتغطية تكاليف الإنتاج والتوزيع المتزايدة، مع الحفاظ على جودة الخدمة العمومية المقدمة للمواطن.
وأوضحت الوزارة في بيان لها أن الدولة ما تزال تتحمل الفارق الكبير بين التكلفة الحقيقية للوقود والسعر المعتمد على مستوى محطات التوزيع، ما يعكس استمرار سياسة الدعم وحماية القدرة الشرائية للمواطنين، رغم الارتفاع المسجل في تكاليف الإنتاج عالمياً.
وفي هذا السياق، أشارت الوزارة إلى أن هذا التحيين يندرج ضمن تطبيق النصوص التشريعية والتنظيمية المعمول بها، حيث شمل تعديل أسعار بعض أنواع الوقود، إذ انتقل سعر البنزين من 45.62 دينار للتر إلى 47 دينار/لتر، بزيادة قدرها 1.38 دينار، فيما ارتفع سعر الديزل (المازوت) من 29.01 دينار/لتر إلى 31 دينار/لتر، أي بزيادة 1.99 دينار. كما تم تعديل سعر غاز البترول المسال/وقود (GPL/C) من 9 دنانير إلى 12 ديناراً للتر، بزيادة تقدر بـ 3 دنانير.
وأكدت وزارة المحروقات والمناجم أن هذه المقاربة تهدف إلى تحقيق توازن عقلاني بين ضرورة ضمان استمرارية وجودة الخدمة العمومية من جهة، وحماية المستهلك من تقلبات الأسعار من جهة أخرى، مبرزة أن أسعار الوقود في الجزائر لم تشهد أي تغيير منذ سنة 2020، ولا تزال من بين الأكثر انخفاضاً واستقراراً على المستوى الدولي.
✍️ إسماعيل رزايقي
صحيفة ميلة الإخبارية
