تتواصل لليوم الرابع على التوالي حركة إضراب ناقلي المسافرين بولاية ميلة، في خطوة احتجاجية جاءت على خلفية الزيادات الأخيرة في أسعار الوقود، إلى جانب تطبيق قانون المرور الجديد الذي وصفه المهنيون بـ«المجحف» في حقهم.
وأوضح الناقلون أن الارتفاع المستمر في تكاليف الوقود والصيانة وقطع الغيار أثقل كاهلهم، وجعل من مواصلة النشاط بالأسعار الحالية أمرًا صعبًا، مطالبين السلطات الوصية بالتدخل العاجل لإيجاد حلول واقعية تحفظ توازن القطاع وتضمن استمراريته.
كما شدد المحتجون على ضرورة مراجعة قانون المرور الجديد، معتبرين أنه لا يراعي خصوصية مهنة النقل العمومي، مطالبين في الوقت ذاته بالترخيص لرفع أسعار تذاكر النقل بما يتناسب مع الأعباء المالية المتزايدة.
وقد خلّف هذا الإضراب حالة من التذمر وسط المواطنين، خاصة الطلبة والعمال، بسبب تعطل حركة النقل عبر عدة خطوط، في انتظار ما ستسفر عنه الاتصالات المرتقبة بين ممثلي الناقلين والجهات المعنية لوضع حد للأزمة وإعادة الخدمة إلى وضعها الطبيعي.
